حبيب الله الهاشمي الخوئي

123

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

بالكسر أن يدخل في الشيء ما ليس منه وبالفتح جمع الدّغل محرّكة كأسباب وسبب هو الفساد و ( المحاجّ ) بتشديد الجيم جمع المحجّة بفتح الميم وهى الجادّة . و ( تذلّ ) و ( تعزّ ) بالبناء على الفاعل من باب ضرب وفي بعض النّسخ بالبناء على المفعول و ( التّبعة ) وزان كلمة ما تطلبه من ظلامة والجمع تبعات و ( نصحت ) له نصحا ونصيحة وفي لغة يتعدّى بنفسه فيقال نصحته وهو الاخلاص والصّدق والمشورة والعمل . وقال الجزري النّصيحة في اللَّغة الخلوص يقال : نصحته ونصحت له ومعنى نصيحة اللَّه صحّة الاعتقاد في وحدانيّته واخلاص النّية في عبادته ، والنّصيحة لكتاب اللَّه هو التّصديق به والعمل بما فيه ، ونصيحة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم التّصديق بنبوّته ورسالته والانقياد لما امر به ونهى عنه ، ونصيحة الأئمة أن يطيعهم في الحقّ ، ونصيحة عامّة المسلمين إرشادهم إلى مصالحهم . الاعراب قوله : لكان ذلك خالصا للَّه سبحانه دون خلقه ، خالصا خال من ذلك والعامل فيه كان ، وعلى قول بعض النّحويّين من أنّ جميع العوامل اللَّفظيّة تعمل في الحال إلَّا كان وأخواتها ، فلابدّ من جعل كان تامّة ودون خلقه في محلّ النصب أيضا على الحال ، وهى حال مؤكَّدة . وقوله : وتوسّعا بما هو من المزيد أهله ، توسّعا منصوب على المفعول لأجله ، وما موصولة وجملة هو أهله مبتدأ وخبر صلة ما ومن المزيد بيان لما . وقوله : فريضة فرضها اللَّه في بعض النّسخ بالنّصب على الاشتغال أو على الحال كما قاله بعض الشّراح ، وفي بعضها بالرّفع على أنّه خبر لمبتدأ محذوف . وقوله : ببالغ خبر ليس اعترضت بينهما جملة وان اشتدّ آه والباء فيه زايدة ، وقوله : أو يعان عليه في بعض النّسخ بالواو بدل أو